
أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر أن القوات الأمريكية نفذت عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد أهداف إيرانية، أسفرت عن تدمير 17 سفينة إيرانية وقصف ما يقرب من 2000 هدف داخل مسرح العمليات، في خطوة تعكس تصعيدا غير مسبوق في وتيرة المواجهة بين واشنطن وطهران.
وأوضح أن الضربات استهدفت قدرات عسكرية وبنى تحتية مرتبطة بالعمليات الهجومية، مؤكدًا استمرار العمليات وفق خطط مدروسة تهدف إلى تقليص القدرات الإيرانية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء موجة جديدة من الهجمات ضد مواقع داخل إيران، شملت منصات إطلاق صواريخ ومنظومات دفاع جوي وبنى تحتية عسكرية تابعة للنظام الإيراني، في إطار تنسيق عسكري يعكس تصاعد حدة الصراع الإقليمي.
من جانبه، كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن تحول استراتيجي مرتقب في طبيعة المواجهة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرا ملموسا في حجم ومستوى الضربات الموجهة إلى إيران، مع زيادة وتيرة العمليات بشكل مكثف.
وشدد على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ قرارا حاسما بشأن منع إيران من امتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف، مع التزام واشنطن الكامل باستخدام كافة الأدوات المتاحة لتحقيق هذا الهدف.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توترات إقليمية متزايدة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة، خاصة مع استمرار تبادل الضربات وارتفاع حدة الخطاب السياسي والعسكري بين الأطراف المعنية.






